عمر فروخ

100

تاريخ الأدب العربي

4 - ديوان مهيار الديلميّ ، استامبول 1306 ه ؛ القاهرة ( النصف الأوّل منه ) 1314 ه « 1 » ؛ القاهرة ( دار الكتب المصرية ) 1925 - 1930 م . * * مهيار الديلميّ ، تأليف إسماعيل حسين ، القاهرة ، بلا تاريخ . مهيار الديلميّ وشعره ، تأليف علي علي الفلّال ، القاهرة ( دار الفكر العربي ) بعد 1947 م . تاريخ بغداد 13 : 276 ؛ دمية القصر 76 - 77 ؛ وفيات الأعيان 3 : 47 - 50 ؛ شذرات الذهب 3 : 242 - 243 ؛ بروكلمان 1 : 81 - 82 ، الملحق 1 : 132 ؛ زيدان 2 : 301 ؛ ابن الأثير 9 : 456 ؛ الأعلام للزركلي 8 : 264 . الثعالبي 1 - هو الشيخ أبو منصور عبد الملك بن محمّد بن إسماعيل ، لقّب بالثعالبيّ لأنّه اشتغل بصناعة الفراء فكان يخيط جلود الثعالب ويبيعها . ولد الثعالبيّ في نيسابور ، سنة 350 ه ( 961 م ) ، ولا نكاد نعرف شيئا من أحداث حياته . وقد كانت وفاته في نيسابور أيضا ، سنة 429 ه ( 1038 م ) . 2 - الثعالبي أديب ذوّاقة للشعر خاصّة ومنشئ متأنّق ، وينظم الشعر أحيانا . ثم هو مصنّف مكثر ، غير أنه في تصانيفه جمّاعة يعتمد ذوقه السليم أكثر من الرواية عن شيوخ اللغة والأدب ؛ ولم يكن ذلك في عصره مستحبّا ، ولكنّه فتح بذلك أمام المتأخرين طريق الخروج من الروايات المجموعة إلى باب السّرد المستوي في التأليف . إنّه يورد الأخبار والأشعار بحسب ما يحبّ هو لا بحسب ما جاء بها الرواة . والثعالبي في كتبه في الشعر يورد الأشعار الجميلة الطريفة ، وقلّ أن حفل بصنع ترجمة للشاعر : انه ( في يتيمة الدهر ) يفتتح كلّ فصل بعدد من الجمل الأنيقة التي يطري فيها الشاعر المختار في ذلك الفصل من غير أن يقول لنا شيئا عن حياته ومن غير أن يذكر تاريخ مولده أو وفاته أو حادثا في حياته ، إلّا في الندر الشاذّ . بعدئذ يورد من شعر ذلك الشاعر مقاطع وأبياتا وقصائد هي غرر شعره . والواقع أن الثعالبي يختار للشعراء في كتبه أحسن أشعارهم من غير أن يلقي بالا إلى أن تكون تلك المختارات ممثّلة لجميع فنون الشاعر وخصائصه ثم هو لا يريد أن يأتي في كتبه بما اشتهر وتداولته الألسنة . وكذلك الفصول عنده غير متكافئة لأنّه لم يلزم نفسه طريقة مرسومة : جاء في الصفحة 85 من الجزء الاوّل فصل هو بتمامه :

--> ( 1 ) في معجم سركيس 1814 : الجزء الأول منه ، بيروت ( المطبعة الانسية ) 1314 ه .